صفحة 1 من 1

اصبحت رماداً

مرسل: 22 مارس 2022, 09:34
بواسطة هاشم هشام صبري اسعيد
ما زال الخوف سيد مواقفي...
هو بداية كل معاركي حتى تلك التي انتصر بها ليفقدني لذة متعتي وسذاجة خسارتي....
اريد قتله ...
وتقبيل جثته الهامدة على كل تلك الاحلام التي احرقها بغروره وتمسكه بإهانتي....
اريد تحرير قلبي من سلاسله المحكمة ...
كفراشة بين يدي طفله المدلل الجاهل ...
فلا هي مدركة لما ستؤول اليه ...
ولا هو مكترث بحالها ..
فمزقها ...😔